Top Stories

Grid List

Laoreet tempus vestibulum in tortor tortor aenean fames id wisi enim. Quis id consequat nulla tempus maecenas est lorem parturient ante pretium. Lacinia faucibus consectetuer vestibulum elit quisque at et ultrices sed libero. Ut nam eu nunc enim curabitur non metus eu turpis eget. Aenean laoreet vitae morbi vestibulum vestibulum sociis tellus interdum cras.

Traditions surrounding sciences prize

US Canada

الدكتور عادل عامر

Disturbed recognition merit calling congressional

US Canada

الدكتور عادل عامر

European North African Center for Research represents a special series of articles about strong phenomenal Women. They play unfamiliar and breathtaking roles in the Egyptian society, especially after the latest radical economic and social transformations in the Egyptian society.

Leaves inevitably rocks sharply excited cromwell honey. Parked conceived tall barely mg purchased motive. Substantially posts ruth biggest resist cited crack eliminated. Tennessee

الهجرة غير الشرعية ومستقبل التعاون الأورومغربى

كتب: مصطفى صلاح

يحتل ملف الهجرة غير الشرعية طاولة المفاوضات على الدوام للحكومات الأوروبية، خاصة بعد تزايد أعداد الوافدين إليها وتعقد وضعهم القانونى فى تلك الدول، فى محاولة منهم لإيجاد حلول جذرية لمثل هذه المشاكل المتفاقمة وسبل تعزيز مواجهة حركة الهجرة غير الشرعية.

ولعل أبرز سبل المواجهة هو التعاون مع الحكومة المغربية فى هذا الملف وما يمكن أن تقدمه المغرب لأوروبا من السير معا فى مواجهة تدفق المهاجرين غير الشرعيين.

شكل المغرب ولسنوات ماضية النقطة الأساسية الجاذبة للمهاجرين السريين الأفارقة للولوج إلى البلدان الأوروبية، خاصة بعد تشديد الخناق على ليبيا، وغلق الطرق البحرية بينها وبين إيطاليا، مما أدى لتحوّل المهاجرين الأفارقة إلى المغرب.

ويجتاز هؤلاء مئات الآلاف من الكيلومترات، من أقصى القارة على ضفاف الأطلسي إلى أدناها على ضفاف المتوسط،، وقد بذل المغرب وأسبانيا جهودا مشتركة عدة للحيلولة دون تدفق المهاجرين إلى الجانب الآخر من المتوسط.

أوروبا والمغرب تعاون مثمر

تمثل المغرب أكثر الوجهات العربية تدفقا للمهاجرين الأفارقة وغيرهم كبوابة للوصول إلى القارة الأوروبية، وعلى هذا جاء التعاون الأوروبى المغربى، على خلفية نجاح المغرب فى مواجهة تدفق المهاجرين.

حيث تمكن المغرب من التحول من أرض إنطلاق المهاجرين إلى أوروبا، إلى مكان لاستقرار المهاجرين الذين كانوا ينتوون عبور المتوسط لأوروبا. هذه السياسة المغربية الجديدة كانت بمثابة الداعم الأول لتطوير التعاون الأوروبى المغربى فى هذا الملف، حيث كان اهتمام المغرب فى اتجاه تدبير وتقنين ومراقبة المهاجرين إلى الخارج.

كما أن القيود والإجراءات، فضلا عن الأزمة الاقتصادية التي ضربت أوروبا، جعلتها تنظر للمغرب على أنها نقطة استقرار لهؤلاء المهاجرين، بعدما كان في السابق مجرد نقطة عبور.

وكان لتبعات السياسة المغربية الجديدة أثرها على العلاقات المغربية الأوروبية، حيث قام الاتحاد الأوربي بتوقيع العديد من الاتفاقيات فى هذا الشأن، من خلال التمويل النقدى لتعزيز سياسات المغرب في مجال الهجرة، ودعم الاستراتيجيات الوطنية فى مواجهة مشاكل الهجرة واللجوء.

فمنذ مارس سنة 1992م، وقعت المغرب على أول اتفاقية تسمح لإسبانيا بترحيل المهاجرين المغاربة، الذين يعبرون إليها بطريقة غير قانونية وغير نظامية، وأعقبها اتفاقية أخرى سنة 2007م، تسمح لإسبانيا بترحيل مهاجرين مغاربة من القاصرين غير المرافقين، واتفاقية 2012م، التي يسمح المغرب بموجبها بعودة المهاجرين من غير مواطنيه إليه، أو ما يُسمى في الصحافة الإسبانية، بالعودة فوق المياه الدافئة.

وتوج هذا التعاون بتوقيع اتفاقية للتعاون فى ملف المهاجرين يوم 19 ديسمبر 2017م، بين كل من السيد "محمد بوسعيد" وزير الاقتصاد والمالية والسيد "عبدالكريم بنعتيق" الوزير المنتدب لدى وزير الخارجية والتعاون الدولى المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشئون الهجرة مع الطرف الأوروبي ممثلا فى السيدة "كلاوديا فيداى" سفيرة الاتحاد الأوروبى بالمغرب.

هذه الاتفاقية ضمن برنامج متكامل يضع المهاجرين فى صلب عمله والذى خُصص له غلاف مادى يقدر بـــ 390 مليون درهم على مدار 4 سنوات ويشمل البرنامج:

1) تقويه الإطار التشريعى والمؤسساتى لتعزيز حماية المهاجرين.

2) تعزيز وتسهيل عملية الإدماج السوسيو اقتصادى للمهاجرين.

3) إدماج المهاجرين الذين تمت تسوية وضعيتهم في سوق الشغل.

4) توسيع برنامج العودة الطوعية للمهاجرين بالمغرب لبلدانهم الأصلي.

ويأتي التعاون الأوروبى مع المغرب فى إطار هدفين أساسيين يتعلقان بمنع المهاجرين من الوصول إلى بلدان الاستقبال الأوروبى عوضا عن ترحيل الذين وصلوا إلى التراب الأوروبى، وذلك من خلال تقوية المراقبة داخل البلدان المصدرة للمهاجرين وتبنى سياسات من شأنها مواجهة تدفق المهاجرين بالإضافة إلى ربط المساعدات الأوروبية إلا عن طريق التعاون فى مجال الهجرة.

وعلى ذلك وقعت المغرب والاتحاد الأوروبى فى مدينة لوكسيمبرج يوم 7 يونيو 2013م إعلانا سياسيا مشتركا يمهد الطريق لتعاون طويل ووثيق في مجال الهجرة وتدابير تنقل الأشخاص.

وبذلك يعتبر المغرب أول بلد بالمنطقة المتوسطية ينخرط معه الاتحاد الأوروبي في هذا النوع من الشراكة التي ستفضي إلى إرساء مجموعة من التدابير الكفيلة بضمان تدبير جيد لتنقل الأشخاص بين الجانبين.

ويلتزم الاتحاد الأوروبي بمساعدة المغرب على تعزيز قدراته على المستويات التشريعية والمؤسساتية والعملية في كل المجالات المتصلة بالهجرة، بما في ذلك الوقاية من الهجرة غير الشرعية وشبكات التهريب والاتجار بالبشر ومكافحتها وإحداث نظام وطني للجوء والحماية الدولية.

وفي ديسمبر 2013 وجه الملك محمد السادس رسالة إلى المجتمعين في القمة الفرنسية ـ الأفريقية المنعقدة في باريس، يطالب فيها بإقامة "ائتلاف أفريقي للهجرة والتنمية"، يشكل إطارا موحدا يبحث مخاطر الهجرة غير الشرعية، وفرص الهجرة القانونية والتنمية المشتركة، على أساس تقاسم المسؤولية بين أفريقيا وأوروبا.

المغرب: الصف الأول للمواجهة

يجد المغرب نفسه محاطا بتحديات هائلة جراء تدفق المهاجرين الأفارقة نحوه فالضرورة القانونية وحقوق الإنسان والاتفاقيات التي صادق عليها المغرب وموارد البلاد المتواضعة وضرورة الحفاظ على علاقة جيدة مع الدول الأفريقية وكذلك الأوروبية، كل هذه الأمور تضع المغرب أمام خيارات صعبة، وبما أن جلّ الدول المصدّرة للمهاجرين ليست لها مصلحة في استقبال من ترّحلهم الدول الأوروبية، فقد لجأ الاتحاد الأوروبي إلى تقديم مقابل لهذه البلدان لضمان تعاونها، من ذلك مقابل مادي يتجلى في أموال المساعدات، وكذا في عقد اتفاقيات أمنية واقتصادية معها.

وعلى خلفية ذلك انتهجت المغرب خلال السنوات الماضية أساليب عديدة فى مواجهة ظاهرة تدفق الهجرة غير الشرعية، وتعددت أساليب المواجهات بين السياسات الأمنية والاقتصادية، فعزز المغرب الحراسة الأمنية على سواحله ومختلف المنافذ البحرية التى يسلك منها المهاجرون، عوضا عن مواجهة شبكات التهجير الناشطة فى مجال تهريب البشر، فى حين تمكنت السلطات المغربية في سنة 2014م وحدها من تفكيك 105 عصابة إجرامية تنشط في ميدان التهريب والاتجار بالبشر.

كما وضعت المغرب قانونا جديدا للهجرة، دخل حيز التنفيذ في يناير 2014م، والذى يقوم على تسوية أوضاع المهاجرين إليها ولم يصبحوا عرضة للترحيل كما كان، عوضا عن عدم التعامل معهم على أساس أنهم مجرمين، وإصدار تصاريح إقامة لهم ولذويهم.

وفى الجوانب الاقتصادية عملت المغرب على إدماج المهاجرين من بلدان الصحراء والساحل وذلك من خلال الشراكة مع الاتحاد الأوربي، ففي عام 2008م وقعت المغرب مع الاتحاد الأوربي ما يعرف باتفاقية "الاتحاد من أجل المتوسط" الذى طرحه الرئيس الفرنسي الأسبق "نيكولا ساركوزي" وحصول المغرب على "الوضع المتقدم" من أجل إتمام الشراكة الأورومتوسطية والذى يقوم على تجاوز الخلافات وتحقيق التعاون فى مجال الأمن والاقتصاد، بعد أن كانت دول شمال المتوسط تدفع بلدان الجنوب إلى تحمل كلفة محاربة الهجرة غير الشرعية دون تقاسم المسؤوليات.

وأثبت الأرقام تقلص أعداد المهاجرين بفضل التنسيق بين المغرب وبلدان الاتحاد الأوروبى وخاصة إسبانيا، حيث تقلص عدد المهاجرين خلال عامي 2012م و 2013م إلى 83 مهاجرا بعد أن كان 1672.

وقوبلت سياسة المغرب تجاه موضوع الهجرة ترحيبا من البلدان الأوروبية والمنظمات الأوروبية ذات الاهتمام بالهجرة، ففي فبراير 2015م، أعلنت المفوضية السامية لشئون اللاجئين أن جهود المغرب فى محاربة الهجرة غير المشروعة تؤتى ثمارها وقال "جان بول كافلييرى" ممثل المفوضية فى الرباط أن المغرب من البلدان القلائل التى تولى اهتماما بمسألة مواجهة الهجرة غير المشروعة.

كما أعلن "ويليام لايسى سوينج" المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة فى مارس 2015م، أن السياسة الجديدة التى أطلقها الملك محمد السادس قد نجحت فى وضع استراتيجية وطنية خاصة بالهجرة.

إجمالا: يمكن القول بأن الدول الأوربية تحاول قد المستطاع مقاومة تدفق المهاجرين إليها، من خلال التعاون مع الدول المصدرة للمهاجرين وتبنى سياسات من شأنها مساندة حكومات تلك الدول وخاصة المغرب التى كانت واجهت هذا الملف بالكثير من التعاون الاستراتيجي مع الاتحاد الأوربي. حيث صار المغرب شريكا أساسيا للسياسة الأوروبية فى ميدان مكافحة الهجرة غير الشرعية.

 

 

 

 

 

 

 

 

Released backward maturity

Illegal immigration solutions

الدكتور عادل عامر

Volunteers warren symbols

Illegal immigration solutions

Laoreet tempus vestibulum in tortor tortor aenean fames id wisi enim. Quis id consequat nulla tempus maecenas est lorem parturient ante pretium. Lacinia faucibus consectetuer vestibulum elit quisque at et ultrices sed libero. Ut nam eu nunc enim curabitur non metus eu turpis eget. Aenean laoreet vitae morbi vestibulum vestibulum sociis tellus interdum cras.

Top Stories

Grid List

 

دلالات وسياقات المشاركة السياسية للشباب فى إطار إستراتيجية التنمية المستدامة  "مصر 2030"

إيمان زهران

 

ثمة "حراك إجتماعى – سياسي"، شهدته المنطقة العربية منذ عام 2010 وحتى يومنا هذا، ساهم فى ترسيمة "العنصر الشبابى" ليُعيد إنتاج نمط "المشاركة السياسية للشباب". وذلك فى ظل الممارسات السابقة، والتى بها  كثيرا ما يُستبعد  الشباب من كافة مراحل العملية السياسية، وعادة ما يُنظر إلى السياسة كمساحة للرجال ذوي الخبرة السياسية.

 كما انه فى الوقت الذى غالبا ما تكون فيه المرأة - العربية عامة والمصرية بصفة خاصة- محرومة من فرص تلقي الخبرة في العمل والممارسة السياسية، فإن الشباب يتعرضون للتهميش المنهجي و ذلك بسبب صغر سنهم والفرص المحدودة وقلة الخبرة

وتأكيدا على أهمية الشباب ومشاركتهم، فقد وضع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أول استراتيجية للشباب على الإطلاق (2014-2017) تحت عنوان "شباب ممكن- مستقبل مستدام"، وذلك تمشيا مع خطة العمل على نطاق منظومة الأمم المتحدة بشأن الشباب التي تدعو الأجيال الشابة إلى أن تساهم و تلتزم أكثر في عمليات التنمية وتحسين مشاركتهم السياسية.

وإنطلاقا من تلك الفرضية، دشنت جمهورية مصر العربية مسارا سياسيا إتخذ من "المشاركة الشبابية" إنطلاقة وطنية نحو العالمية، وذلك بهيكلة مسارات مؤسسية لقضية تمكين الشباب والخروج بها إلى نطاقات أوسع، تتجاوز مجرد الطرح النظري إلى واقع عملي ملموس، بدءًا من بيان الثالث من يوليو 2013 الذي أكد على أهمية "التمكين"، إلى تطوير مسارات متعددة للتأهيل والإعداد الجيد، من خلال البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة كفكرة مبتكرة بادرت بها مؤسسة الرئاسة وأفرزت نتائجها الملموسة في مؤسسات الدولة المختلفة بضخ دماء جديدة مؤهلة، مرورًا بالمؤتمرات الشبابية المحلية في مدن ومحافظات مصر المختلفة باعتبارها منصات مباشرة للتواصل الفعال بين القيادة والمسئول من جانب، والشباب من جانب آخر، وصولًا إلى إعلان السيد رئيس الجمهورية عن إنشاء الأكاديمية الوطنية لتأهيل وتدريب الشباب كجهة مسئولة عن صناعة النخبة الجديدة من القيادات الشبابية الواعدة وتأهيلهم للعمل السياسى.

 

سياقات داعمة : 

مما لا شك فيه ان النظام السياسى ككل يعلب دورا محوريا فى درجة مشاركة الشباب فى الحياة السياسية، ليؤسس بذلك لنحو عدد من السياقات الداعمة لمثل تلك المشاركة، والتى فى مقدمتها: 

  • سياقات تشريعية: تمثلت ذلك  فى حزمة التحركات التشرعية والتى أولت للشباب أهمية قصوى بالحياة السسياسية خاصة فيما بعد 30 يونيو ، بداية من إصدار تعديلات على قانون مجلس الشعب وخفض سن الترشح للبرلمان إلى 25 عاماً بدلا من 30 عاماً، وهى من ضمن الخطوات التى تسهم فى إتجاة التمكين نحو المشاركة. 

كذلك، فى دستور 2014، حيث نص فى مادتة 181 ، فى باب الإدارة المحلية: " ان تنتخب كل وحدة محلية مجلسا للإقتراع لعام السرى المباشر. لمدة أربع سنوات ، ويشترط فى المترشح ألا يقل سنه عن إحدى وعشرين سنه ميلادية. كما أن القانون ينظم كذلك عملية الترشح ومراحلها، ومنها : "أن يخصص ربع عدد المقاعد للشباب دون سن خمس وثلاثين سنه". وكذلك خفض سن الترشح فى الانتخابات السياسية بكل أشكالها. وتمثيل الشباب فى مجالس إدارات المراكز الشبابية والاندية الرياضية. كذلك فى قانون إنتخابات مجلس النواب عام 2015،  فقد إشترط على القوائم الانتخابية تخصيص عدد من المقاعد للشباب.

  • سياقات سياسية : وتم ذلك على عدد من المحاور المؤسساتية والتى إنطوت عليها هيكلة "المضمون الشبابى" للإطرر السياسية والإجتماعية والإقتصادية لإستراتيجية التنمية المستدامة "رؤية مصر 2030" ،حيث تمثل أولها فى : دعم الدولة للارادة السياسية الحقيقية للشباب ، والثانى: الاشتراك الفعلى للشباب فى الفعل السياسى واتخاذ القرار وهو ما ظهر فى تجربة " معاونى الوزراء"، والثالث: تمثل فى تقوية العلاقة بين الحكومة والشباب وايجاد جسور من التفاهم والتواصل بينهما، وهو ما تم تطبيقة عمليا بمؤتمرات الشباب الوطنية والمقامة دوريا فى عهد الرئيس السيسى.

وعلى الرغم من ترسيم دعائم تلك السياقات التشريعية والسياسية ، إلا أنة لازال هناك عدد من التحديات التى تعوق جدية  المشاركة السياسية للشباب، ولعل أهمها ما تمثل فى :

  • تحديات عامة : تتمثل فى تخوف إستمرارية تركيز عملية اتخاذ القرار فى يد النخبة الحاكمة، وكذلك ضعف مؤسسات المشاركة السياسية كالمجالس النيابية وهشاشة الاحزاب السياسية فى ظل ضعف مهارات القيادة الحزبية فى الاتصال بالشباب واقناعهم بالانضمام الى الاحزاب السياسية، دون إغفال مشكلات الأمية والبطالة والفقر .
  • تحديات خاصة : تتمثل فى غياب عملية التنشئة السياسية، وتعدد قضايا الفساد، بالإضافة إلى أن لازال هناك تنامياً للتوجة الفردى فى الاداء وفى عملية اتخاذ القرار.

رسائل مصرية  : 

مثلت المشاركة الشبابية بالحياة السياسية المصرية نقلة نوعية بداية من 25 يناير، و30 يونيو ، وكذلك المساهمة فى العملية البرلمانية والحصول على عدد مقاعد مقبول بمجلس النواب الحالى، فضلا عن الإنتشار الممنهج بكافة مؤسسات الدولة، وصولا للمشاركة بالتصويت بالإنتخابات الرئاسية المصرية 2018 ، وتسجيل كثافة تصويتية سواء بالخارج أو بالمؤشرات الأولية للإقتراع بالداخل.

 لذا فقد جاءت المشاركة السياسية للشباب على إختلاف توجهه ، تتويجا لجهود الدولة بالفترات السابقة نحو دعم التحركات المجتمعية والمؤسساتية لتمكين الشباب من المشاركة بالحياه السياسية، لتؤكد بمختلف "مخرجاتها" على رسائل للداخل والخارج الإقليمى والدولى، وذلك فى ضوء ترسيم إسترتيجية التنمية المستدامة "رؤية مصر 2030"، حيث مفاداها: 

  • التأكيد على وضوح رؤية الدولة المصرية إزاء التعامل مع قضايا الشباب. وأن هذه الرؤية ليست رؤية موسمية، بقدر ما مثلتة من رؤية استراتيجية طويلة الأمد، مفادها أن المستقبل يصنعه أصحابه، وأن التهميش والإقصاء لفئة الشباب من الجنسين ليس من توجهات "مصر فيما بعد 30 يونيو".
  • أن تنامى المشاركة السياسية للشباب المصرى فيما بعد 25 يناير و30 يونيو ، جاءت تجسيدًا مباشرًا لقيمة المواطنة، والديمقراطية التشاركية، والحوار البناء.
  • الإستمرار بدفع الشباب نحو الممارسة السياسية ، إنما هو تأكيدا على إصرار السيد الرئيس على سد فجوة عدم الثقة التي طالت لسنوات "الدولة والشباب"، خاصة مع حرمان تلك الفئة من حقها في التواجد والبناء، ودلالته على ذلك بإعلان سيادته عام 2016 عاما للشباب ، ليكون مشمولا بحزمة من القرارات والتكليفات لتفعيل دور الشباب فى منظومة العمل الوطنى وتمكينهم فى جميع المجالات.

تأسيسا على ما سبق، فقد لعب الشباب أدوارا متميزة فى العديد من المواقف الفارقة فى تاريخ الدولى المصرية، تكللت تحركاتهم فيما بعد 30 يونيو بتقنين العديد من الإجراءات المؤسساتية الداعمة لحركة المشاركة والتمكين السياسى للشباب. وذلك بالتوازى مع الإدراك التام من جانب الشباب بالعلاقة التشاركية ما بينهم وبين الدولة ، فذلك الإدراك هو بمثابة العامل الرئيسى لنجاح التميكن.

ولضمان إستمرار تنامى المشاركة الفعالة للشباب بمختلف مجالات الحياة السياسية، فلابد من ضمان  توافر عدد من المقومات، أهمها: 

  • قاعدة بيانات (مُحدثة دوريا) للشباب ، تتضمن تعدادهم، وتوزيعهم على الفئات العمرية، وتوزيعاتهم الجغرافية، ومستوياتهم التعليمية، وتوزيعهم من جيث الجنس، فضلا عن بيان الحالة الإجتماعية والوضع الإقتصادى والإنتماء العقائدى.
  • تنمية وعى الشباب بقضايا مجتمعة ، ولعل فى تجربة منتديات الشباب الوطنية، ومحكى الشباب، وغيرهم من برامج ثقيفية للشباب من شأنها أن تضع بين أيديهم كافة القضايا والمستجدات التى تفرض نفسها على المجتمع فى لغة سهلة وبسيطة بعيدة عن الغموض والتجريد.
  • الدفع بالتطبيق المستمر للسياسات القومية لتفعيل المشاركة الشبابية، وذلك بالأخذ فى الإعتبار عدد من الإستراتيجيات، منها: التأكيد على التوسع ببرامج التعليم المدنى وإعداد القيادات الشبابية وفى مقدمتها "الأكاديمية الوطنية لتأهيل وتدريب الشباب".
  • الدعوة لإعادة ترتيب صفوف القيادة الداخلية بالأحزاب، لإتاحة الفرصة للشباب لتولى المواقع القيادية بداخلها.
  • تطوير لائحة "الإتحادات الطلابية" للجامعات بما يتلاءم والمستجدات السياسية فيما بعد 30 يونيو، لتتيج بدرجة أكبر الفرصة للطلاب للمشاركة فى إدارة أمورهم بإستقلالية تامة.

ومن ثم، تبقى إنعكاسات مشاركة الشباب بالحياة السياسية بمختلف أنماطها وأوجهها المتعددة، إنما يؤشر فى مضمونة على حالة النضج السياسي بإعلاء مبادئ المواطنة والتشاركية السياسية نحو إستكمال مراحل التحول الديموقراطى والتنمية المستدامة التى تنشدها رؤية مصر 2030.

After publishing the first part of our tracing for the History of the Greek Community in Egypt, here is the second part of our overview 

The Bitter End – The Exodus

    Currently, the number of the Greeks in Egypt decreased to record only 5000, in different major cities such as Alexandria, Cairo, Ismailia and Portsaid, while the majority of the Egyptian Greeks immigrated to other cosmopolitan destinations such as Australia and Canada, according to Cavallis.

Egyptian author Nagaat Abdel Haqq expressed in her book "The Greek and the Jewish sects in Egypt.. Economy Activity before Nasser" that the main reason of Greeks immigration from Egypt started after Egyptianizing different institutions administrations in 1947, then Nationalism movements and Cairo Fire that attacked different foreigner institutions.



Caption: Cairo Fire, 1952 (Photo Courtesy: Al Bawaba News)

The Greek researcher Heraclitus Soyltzoglu told Assem, that the third generation of the Egyptian Greeks still wants to live in Egypt, and they proud of their hyphenated identities, while the younger generation is looking for staying in Greece but according to the fierce economy crisis in Greece led it to think of staying in Egypt once again.



Longing to the Past

Stilo Fletchky, 74 years old told Makeen that Alexandria was a real symbol of a cosmopolitan city, and the Greeks met the Egyptians together annually in certain cafes, and they enjoyed together with the special taste of cakes, desserts, drinks and music. He added that a few number of Greek cafes which still keep their original Greek names.

He also indicated that the activity of the Greek community was so effective, and the Egyptian Greeks felt no psychological exile in Egypt.



Kalliopi Nyanori, who was born for a Greek father and a French mother told Makeen that she lived her best days in Cairo, as the Egyptian and Greeks shared together studying, and different activities.

 



Caption: Kalliopi Nyanori with her family in Cairo (Photo Courtesy: Raseef 22)



Caption: Egyptian Greek students, including Kalliopi Nyanori in Greek School in Cairo (Photo Courtesy Raseef 22)



Mourad Heshmat , the executive director for Cairo orchestra Symphony choirs and who was born for Greek mother expressed to Makeen, the Egyptian society in the past was unique and it accepted the others such as the Greeks, the Armenians, the Italians and the French, but currently the society doesn’t accept the presence of the other which forces a big number of Egyptian Europeans to leave Egypt.



Caption: Mourad Heshmat (Photo Courtesy: Raseef 22)

Day-Present

Journalist Dina Hassan published an article in 2013 about the existed Greek cafes in Alexandria, such as Athineos restaurant and café which is considered as a museum, Ahmed Nassar, the current owner of the café told Hassan, that legendary author Naguib Mahfouz, and former president Gamal Abdel Nasser were some of the famous clients of the cafe.

Moustafa Tohamy who is the oldest waiter of Delices restaurant and café expressed to Hassan, that the place had a great list of customers which includes writers and authors like the Greek prominent poet Constantine P. Cavafy, Tawfiq Al Hakim, and actors such as Shadia, Hamdy Ghaith, Ahmed Mazhar and Nadia Al Gendy.



Caption: Delices Resturant (Photo Courtesy: Youm 7)

He added that the royal family of King Ahmed Foaad and Princess Fawzeya preferred having the breakfast at this restaurant.

While Ellite café was one of the most celebrated Greek cafes in Alexandria which had a great history with celebrities such as Um Kalthoum, Queen Farida, Queen Nariman and Jihan Al Sadat.

 Unfortunately, the Café is closed few months ago which saddened the rest of Egypt Greek groups, and Alexadnrian residents who used to visit the place.



Caption: Elite Café (Photo Courtesy: 3ain Website)



In addition, a number of Greek cultural events are still held in Cairo and Alexandria as a tribute to the most effective European community in Egypt for example the Bibliotheca Alexandrina hosted an event under the theme of "Greek in the Egyptian cinema" in 2003, also in 2015, a documentary film has been released to document for the Egyptian Greek history in Egypt.

Finally, the "Nostos - The Return" which closed its events and activities few weeks, a number of documentary films, Greek Music, and Cultural activities were held to honor the gifted Greek presence in Egypt.

Renewed Egyptian author Ibrahim Abdel Majid condemned the destruction, and negative changes that damaged the beautiful cosmopolitan taste of Alexandria after 1952 Revolution and the exodus of the European communities from Alexandria, through his phone interview with Amr Abdel Hamid, during interviewing Cavallis.

Thankfully, a number of Greek institutions are still existed in Egypt, and they still introducing cultural, social, artistic, educational, medical and charity services to the Egyptians.



Caption: The Greek Hospital in Cairo (Photo Courtesy: Youtube)



Caption: Hellenic Foundation for Culture (Alexandria) seminar in Cairo International Book Fair, 2018 (Photo Courtesy: Hellenic Foundation for Culture official Facebook page)



In the End

This article was just an overview for the story of the Egyptian Greeks, or the Greek community in Egypt which enriched the cultural diversity in Egypt, also the Greek community in Egypt presented to Egypt wonderful figures such as Nelly Mazloum, Antonis Benakis, Constantine P. Cavavy, Mary Giatra Lemou, Demetrio Stratos, Ismail Ragheb Pasha and George Averoff, alongside others. Also, a number of Egyptian actors, actresses, artists came from Egyptian Greek blood such as Laila Elwi, Katy, and others.



Caption: Constantine P. Cavavy Museum in Alexandria (Photo Courtesy: Youm 7)



Caption: Constantine P. Cavavy Museum in Alexandria (Photo Courtesy: Youm 7)



Caption: Greek Community Graves in Alexandria (Photo Courtesy: Veto Gate)

Besides, Popular Greek singer Yiannis Kotsiras expressed in his interview with Egyptian magazine Egypt Today last year, that his mother was born in Alexandria, and the first Arabic word he learnt was "Ya Salam" that's why he repeats it through his posts, and talks.

Moreover, His song Alexandria was aired for the first time on the National state-Owned Egyptian Channel "Al Oula" (The First) on April 30, in celebration with the "Nostos" kicking off, also "Alexandria" song was used as an official theme song for many activities of the "Nostos", and the song was covered by an Egyptian/Greek singer during the opening ceremony of the "Nostos" that attended by Egypt, Greece, and Cyprus presidents.



Caption: Yiannis Kotsiras in Alexandria, 2006

Kotsiras added that Alexandria for him is the peace, and the magic. Moreover, he filmed one of his songs in Alexandria. He praised the Egyptian community in Greece, and how they are polite and cooperative.

The rising Egyptian generations actually hope to witness another period of cultural diversity in the presence of the Greek culture.

Actually, hopefully the "Nostos – The Return" program to be a constructive step in Egyptian Greeks return to their homeland EGYPT!

Sources, and References

Articles

اليونانيون المصريون هوية خاصة و دور اقتصادى بارز , جريدة البيان , 2002

https://www.albayan.ae/five-senses/arts/2002-09-12-1.1348655

اليونانيون فى السينما المصرية , موقع الأهرام , 2003

http://www.ahram.org.eg/Archive/2003/6/25/ARTS12.HTM

الجالية اليونانية ..رائحة خاصة فى تاريخ مصر , داليا عاصم , موقع الشرق الأوسط, 2010

http://archive.aawsat.com/details.asp?issueno=11700&article=596355#.WtOpA9RubIU

متحف جاير اندرسون..بيت الكريتلية المسحور و المستشرق المهووس, موقع كايرو 360, 2011

https://www.cairo360.com/ar/article/%D9%81%D9%86-%D9%88%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%85%D8%AA%D8%AD%D9%81-%D8%AC%D8%A7%D9%8A%D8%B1-%D8%A3%D9%86%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AD/

مقاهى الأسكندرية ثقافة اليونان و مصر فى عناق عذب رقيق , دينا حسن, جريدة البيان, 2013

https://www.albayan.ae/paths/art/2013-01-06-1.1797726

بالصور مدافن الجالية اليونانية تاريخ يحتضنه الأسكندرية , نيرمين ابراهيم , بوابة فيتو , 2014

http://www.vetogate.com/739845

عن الجالية اليونانية فى أم الدنيا, عزة سلطان , موقع جريدة الحياة,2015

http://www.alhayat.com/Articles/7999230/%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%86%D9%8A%D8%A7



لقاء رئيس الجالية اليونانية بالأسكندرية مع حسين فهمى , بوابة الفجر ,2016

http://www.elfagr.com/2154304

https://www.youtube.com/watch?v=M700RJRABBc

مطعم ديليس , أسماء على بدر, اليوم السابع, 2016

https://www.youm7.com/story/2016/6/2/%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%AF%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D9%84%D9%87-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D8%B3%D9%85%D9%87-%D9%86%D8%B5%D9%8A%D8%A8-%D8%A3%D9%82%D8%AF%D9%85-%D8%AD%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%89-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B5%D8%A7%D9%86%D8%B9/2745783

ماذا قال هيرودوت عن مصر , طلعت رضوان ,  موقع الحضارات (الأهرام للفنون و الأدب و التراث), 2016

http://hadarat.ahram.org.eg/Articles/%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AB/%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%82%D8%A7%D9%84-%D9%87%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%AF%D8%AA-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D8%9F-291116

الجالية السلوفينية فى مصر.. صفحة منسية من التاريخ الجميل, دينا عزت, الشروق, 2016

https://www.shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=08122016&id=f71b4fc8-a6d0-41ee-b04f-2f246368b692



لقاء رئيس الجالية اليونانية بالقاهرة مع عمرو عبد الحميد, 2017

https://www.youtube.com/watch?v=Yks2DESLHQI

اليونانيون حكاية أكبر جالية أجنبية أحبت مصر و شعبها , أحمد تيمور , أرشيف مصر , 2017

http://www.archivegypt.com/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D8%AC%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%AC%D9%86%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%AD/

اتينيوس تعرف على اسرار مقهى المتحف التوثيقى , جورجيت شرقاوى, الاهرام الكندى  , 2017

http://www.ahram-canada.com/120752/

In Depth: 3 generations of Greek Alexandrians Tell the story of The Forgotten Community , Moustafa Daly , Cairo Scene , 2017

http://www.cairoscene.com/In-Depth/3-Generations-of-Greek-Alexandrians-Tell-The-Story-of-Their-Forgotten-Community

Kotsiras, Greek Singer re-crafts Alexandrian Beauty, Rana Atef, Egypt Today, 2017

https://www.egypttoday.com/Article/4/33204/Kotsiras-Greek-singer-re-crafts-Alexandrian-beauty



الجالية اليونانية فى مصر ..حينما كانت الأسكندرية كوزموبوليتينة و ساحرة ,  هشام مكين, رصيف 22, 2018

https://raseef22.com/life/2018/01/08/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5/

وزيرة الهجرة من الأكروبوليس باثينا: انطلاق أسبوع الجاليات 30 ابريل, محمد خير الله, بوابة الأهرام, 2018

http://gate.ahram.org.eg/News/1894112.aspx

بالصور و الفيديو متحف كفافيس جوهرة تراثية فى محطة الرمل بالأسكندرية,محمد تهامى زكى, اليوم السابع, 2018

https://www.youm7.com/story/2018/2/27/%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88-%D9%88%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D9%85%D8%AA%D8%AD%D9%81-%D9%83%D9%81%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%B3-%D8%AC%D9%88%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AB%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%89-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%85%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A9/3669639

Trilateral Meeting between Greece, Egypt and Cyprus in preparation for the "Nostos – The Return" program, Official Announcement by the Ministry of Foreign Affairs of the Hellenic Republic, 2018

https://www.mfa.gr/en/current-affairs/news-announcements/trilateral-meeting-between-greece-egypt-and-cyprus-in-preparation-for-nostos-programme-athens-12-april-2018.html

Greeks in Egypt, Wikipedia

https://en.wikipedia.org/wiki/Greeks_in_Egypt



Books:

أحياء القاهرة المحروسة, عباس الطرابيلى, 2003

فنون الأسكندرية القديمة, عزت زكى حامد, 2006

مسرحية هيلين, يوربيديس, ترجمة منيرة كروان, 2015

صنايعية مصر, عمر طاهر, 2017

الطوائف اليونانية و اليهودية فى مصر..النشاط الاقتصادى قبل ناصر, نجاة عبد الحق


 

Upcoming Events

Advertisement